هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يشير تعيين شيلي غرينسبان إلى محاولة تعزيز الغطاء السياسي الأمريكي لخطة ترامب وتوسيع التواصل بشأنها داخل الكونغرس ومراكز الأبحاث، لكنه لا يعني أن الخطة حققت تقدماً في التنفيذ.
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، تدعوا إندونيسيا إلى إعادة النظر في مشاركتها في «مجلس السلام».
نشرت مجلة "ناشيونال إنترست" مقالا للصحفي ألكسندر لانغلوا عن الأوضاع في قطاع غزة في ظل الاختراقات الإسرائيلية اليومية لوقف إطلاق النار.
تُقدَّر احتياجات التعافي وإعادة إعمار غزة بنحو 71.4 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وفق تقييم مشترك للبنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي صدر في نيسان/أبريل 2026.
حكومة نتنياهو رفضت علنا خارطة الطريق المفصلة المتعلقة بقطاع غزة دون تقديم بديل
أكدت مصادر مطلعة أن نجاح خطة ترامب مرهونٌ لا على موقف حلفاء واشنطن الإقليميين، في ظل تحفظات لدى دول مثل السعودية وقطر ومصر بشأن ترتيبات إقليمية لا تضع القضية الفلسطينية في صلبها.
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ما زال يواجه صعوبة في إدخال قواته إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس في قطاع غزة، بسبب اكتظاظ النازحين الغزيين فيها وإمكانية تعرّفهم على دخول غرباء إلى مناطقهم.
شدد مسؤولون أمميون على أن المضي قدماً بشأن خطة غزة يقتضي نشر قوة استقرار دولية، وتنفيذ تل أبيب التزاماتها بموجب بروتوكول شرم الشيخ والاتفاقات الشاملة، وتنفيذ حماس تعهداتها.
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال ارتكب 4379 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن استشهاد 1286 فلسطينياً وإصابة 4257 آخرين، فيما أُسِر 180 شخصاً بالقطاع.
تقول الغارديان إن المحاولات التي بذلها مجلس السلام لطمأنة تل أبيب بشأن عملية التحقق من نزع سلاح حماس تشير إلى عدم الاقتراب من هذه النقطة.
نقلت القناة 13 العبرية، عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأمريكية بعزم تل أبيب مواصلة الاغتيالات في قطاع غزة، بذريعة استهدافها لفلسطينيين شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر.
وجّه نيكولاي إي. ملادينوف -وهو دبلوماسي بلغاري مخضرم يشغل منصب الممثل السامي لـ "مجلس السلام" المعني بملف غزة- انتقادات نادرة لدولة الاحتلال بسبب هجماتها.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "مجلس السلام" يعمل على إعداد مشاريع للبنية التحتية في قطاع غزة، مع توقع بدء تنفيذها خلال آب /أغسطس الجاري
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خطة التسوية المطروحة بشأن قطاع غزة تضع إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول اتفاق قد يعيد ترتيب المشهد في القطاع ويحسن علاقاتها مع واشنطن، وبين مخاوف من بقاء نفوذ حركة حماس
ارتكاب إسرائيل للإبادة الجماعية دون مساءلة قد تجد فيه دول أو قادة آخرون حافزاً لاتباع سياسات تجاه الإبادة، لعلمهم أنهم لن يفلتوا من العقاب فحسب، بل قد يستفيدون منها أيضاً.
أكد المصدر المطلع أن تل أبيب هي من تُعطّل الاتفاق بهدف الإبقاء على سياستها القائمة على استمرار القتل والتدمير والحصار في غزة.